Google+ Followers

الخميس، 3 نوفمبر، 2016

خاطرة رحّال ( كن سفيرا للإسلام) أخوكم الرحال وائل الدغفق1438هـ

خاطرة رحّال 

خاطرة أود أن أشارك فيها أهلنا أهل جزيرة العرب أهل السعودية والخليج عموما..
وأريد أن أفضفض عما بداخلي مما أراه وأجده..
فرسالتي الى من بقي في أنفسهم شيئا من اسم العروبة والإسلام...
الى كل من نحبهم ونعيش معهم ويسعدنا سعادتهم ويفرحنا فرحهم..
فلا أدري بما ابتدأ قولي ومقالي وهو يختص بأهلنا ، وما يكنه لهم كل مسلمو العالم من حب وتقدير ومكانة في قلوبهم لم تتزحزح حتى يومنا هذا.

أقول ما أقول كوني رحّال اتجول في أرض الله وملكوته وأشاهد واسمع واناقش كل من أجده في طريقي من أهل الإسلام في كل جنبات الأرض، فأجد ذلك الشعور بالحميمية ودفء الحب حينما أخبرهم أنني فقط من جزيرة العرب...
لست مدعياً ولست متخيلاً فحديثي عن واقع اشاهده والمسه من خلال أعين من التقي بهم من إخواننا من كل بقاع الأرض من المسلمين ، فأجد تلك الابتسامة الوضاحة وبعض الأعين وقد اغرورقت ولمعت بمجرد معرفتهم كوني أحمل أسم أهل جزيرة العرب...
يالها من روح جميلة يحملها أولئك وكم هي رقيقة تلك القلوب أن بقيت تنضح بالود لنا لا لكوننا من ديار غنية مالياً ولا لكوننا من ديار ملكت الأرض بقوتها وعلمها...فلا هذا ولاذاك .
بل كوننا نحمل شيئاً من اثر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وسلم.
كم اخجل من نفسي وأنا ابادلهم ذلك الشعور وأتمنى أن أكون كما يظنون وأنا اردد تلك المقولة التي استشعر فيها حالتي كلما وقعت في هذا الحال وهو ماردده احد الصالحين بقوله:
(اللهم اجعلني خيرا مما يظنون وأغفر لي مالا يعلمون) .
ولا لي الا قول الشاعر...
يظنّون بي خيراً ومابيَ من خيرِ ولكني عبدٌ ظلومٌ كما تدري ، ستَرتَ عيوبي عن عيونَهُمُ والبستني ثوباً من السترِ ، فصارو يحبّوني وما انا باللّذي يُحَبُّ ولكن شبهوني بالغيرِ. فلا تَفْضَحنّي يوم القيامة بينهم ، وكُنْ لي يامولاي في موقف الحشرِ.
وبالطبع ابادلهم ذلك الشعور الجميل والبعض قد عمل بالمملكة وحمل ذكرى طيبة ولذا وهذا مقصد رسالتي أن انبه وابين كم نحن في مسؤلية كبيرة ودينية على المستوى الأول والأهم ...
كم يجب علينا أن نحمل رسالتنا التي وكلنا اياها صحابة رسول الله صلى الله عليه من بعد أن اخذوها من سيد البشرية وخير الخلق عليه الصلاة والسلام...
اخواني وأخواتي في جزيرة العرب احرصو على أن لايخرج من بلدنا مسلم الا وقد اخذ من ذلك الخير الجزيل الذي هو ارث نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام...
ارث المحبة والسلام والخير وأن نتواصى بالعمالة التي تأتي إلينا من كل حدب وصوب وهي تنقل تلك الصورة الجميلة لكل من هو بتلك البقاع الطاهرة أرض الحرمين..
ولا أجمل من أن نحمل تلك الكنوز التي ورثناها من صحابة رسول الله من أرضنا الى كل مكان لنكون سفراء فنحمل بذلك ونحمي عرى الدين كوننا  أكثر الناس تقع عليه المسؤلية وهذا واقع حينما نرى تلك الأعين والقلوب التي تدعو لنا بالخير كوننا أهل الحرمين وحماته.
ان علمنا ذلك وجب أن نراعي تصرفاتنا وأقوالنا وأعمالنا لأنه هناك من يراقبنا ويتابع مانعمله فحذاري أن يؤتى الدين من أحدنا ...
بالطبع خوفنا من الله اولى وأجدى ولكن مع زحمة الدنيا ونسيان الأصول والقواعد وماينسينا الشيطان هي التي تستجلب حديثنا...
اختم الحديث زلعدم الإطالة بقولي كونو خير سفراء لدينكم سواء بسفركم أو بحضركم ...ولاتجعلو الله أهون الناظرين إليكم..
أخوكم الرحال وائل الدغفق